تفرعنت يا فضل بن مروان فاعتبر
كان الفضل بن مروان وزير المعتصم جالسا يوما فرفعت إليه قصص العامة، فرأى فيها رقعة مكتوبا فيها هذه الأبيات:
تفرعنت يا فضل بن مروان فاعتبر
ثلاثة أملاك مضوا لسبيلهم
و إنّك قد أصبحت في الناس ظالما
فقبلك كان الفضل و الفضل و الفضل
أبادتهم الأقياد و الحبس و القتل
ستودي كما أودى الثلاثة من قبل
و أرادالفضل بن يحيى و الفضل بن الربيع و الفضل بن سهل ، ثم قتل المعتصم الفضل فقالو:
ويذكر أنه سأل المعتصم عنه فقال انه أطاعني في معصية الله فسلطني الله عليه.
تفرعنت يا فضل بن مروان فاعتبر
ثلاثة أملاك مضوا لسبيلهم
و إنّك قد أصبحت في الناس ظالما
فقبلك كان الفضل و الفضل و الفضل
أبادتهم الأقياد و الحبس و القتل
ستودي كما أودى الثلاثة من قبل
و أرادالفضل بن يحيى و الفضل بن الربيع و الفضل بن سهل ، ثم قتل المعتصم الفضل فقالو:
ليبك على الفضل بن مروان نفسه
لقد صحب الدنيا منوعا لخيرها
إلى النار فليذهب و من كان مثله
لقد صحب الدنيا منوعا لخيرها
إلى النار فليذهب و من كان مثله
فليس له باك من الناس يعرف
و فارقها و هو الظلوم المعنف
على أيّ شيء فاتنا منه نأسف
و فارقها و هو الظلوم المعنف
على أيّ شيء فاتنا منه نأسف
ويذكر أنه سأل المعتصم عنه فقال انه أطاعني في معصية الله فسلطني الله عليه.
