kelimaat | كلمات

كلمات و فقط كلمات, و هل تستعصي على النسيان الا الكمات, و هل يشفي الغليل الا الكلمات, و هل الحق الا كلمات, و هل اعظم التراث الا كلمات, و هل تبقى للاجيال الا الكلمات.

الجمعة، مايو 30، 2008

تفرعنت يا فضل بن مروان فاعتبر

كان الفضل بن مروان وزير المعتصم جالسا يوما فرفعت إليه قصص العامة، فرأى فيها رقعة مكتوبا فيها هذه الأبيات:

تفرعنت يا فضل بن مروان فاعتبر
ثلاثة أملاك مضوا لسبيلهم
و إنّك قد أصبحت في الناس ظالما

فقبلك كان الفضل و الفضل و الفضل
أبادتهم الأقياد و الحبس و القتل
ستودي كما أودى الثلاثة من قبل


و أرادالفضل بن يحيى و الفضل بن الربيع و الفضل بن سهل ، ثم قتل المعتصم الفضل فقالو:

ليبك على الفضل بن مروان نفسه
لقد صحب الدنيا منوعا لخيرها
إلى النار فليذهب و من كان مثله
فليس له باك من الناس يعرف
و فارقها و هو الظلوم المعنف
على أيّ شي‏ء فاتنا منه نأسف


ويذكر أنه سأل المعتصم عنه فقال انه أطاعني في معصية الله فسلطني الله عليه.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية